قالوا عن أسامة

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    قالوا عن أسامة

    مُساهمة   في الأربعاء نوفمبر 18, 2009 10:55 am


    اولاً: من أقوال رموز الكفر الأصلي:

    1ـ قال عنه جورج دبليو بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية: (هو الشر لحضارتنا النصرانية الليبرالية وعدونا الأول )

    وقال لعنه الله بعد سماعه لإحدى تصريحات الإمام أسامة:

    ( أن واشنطن تأخذ الرسالة الصوتية الخاصة بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن
    علي محمل الجد
    وأضاف لكننا يجب أن نعي بأن مضمونها
    يؤكد لنا ولأصدقائنا وحلفائنا أن هناك عدواً خطيراً يمقتنا ومستعد أن يرتكب جرائم قتل لتحقيق أهدافه ).



    2ـ قال عنه فلاديمير بوتين رئيس روسيا:

    (مجدد الوهابية المحمدية الإرهابية المعاصرة).


    3ـ قال عنه توني بلير رئيس وزراء بريطانيا:

    (هو الداعم الأول للحركات الإرهابية في الشيشان وكشمير والفلبين).



    4ـ قال عنه أرييل شارون رئيس وزراء إسرائيل:

    (هو الإرهابي المسلم الذي يريد قتلنا وإخراج أميركا من مصالحها).



    5ـ قال عنه وزير الخارجية الأميركي كولن باول:

    (هو يسعى لتدمير مصالحنا في الخليج وتقويض حكوماتها الحليفة لنا).



    6ـ قال عنه فاجبائيي رئيس وزراء الهند الهندوسية:

    (هو عدو لديننا والمساعد الرئيسي للمسلمين الانفصاليين).



    7ـ قال عنه رئيس وزراء الصين الشيوعية:

    ( نخشى كل الخشية أنه وراء الدعم المالي للمسلمين في شمال الصين).


    8ـ قال عنه رئيس وزراء إيطاليا:

    (هو الخطر القادم بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ضد حضارتنا الأوربية).


    9ـ قال فوكوياما صاحب كتاب (نهاية التاريخ) عن منهجه:

    ( إن التحدي الذي يواجه الولايات المتحدة اليوم
    هو أكثر من مجرد معركة مع مجموعة صغيرة من الإرهابيين
    فبحر الفاشية الإسلامية الذي يسبح فيه الإرهابيون يشكل تحديا أيديولوجيا
    هو في بعض جوانبه أكثر أساسية من الخطر الذي شكلته الشيوعية
    كيف ستتقدم مسيرة التاريخ العريضة بعد هذه النقطة
    هل سيحصل الإسلام الراديكالي على مزيد من المؤيدين
    وأسلحة جديدة أقوى يهاجم بها الغرب؟
    من الواضح
    أننا لا نستطيع أن نعرف لكن بعض العوامل ستشكل مفاتيح لذلك ).

    10ـ قال عنه خبير الإرهاب الاسكتلندي جونجونارتنا:

    (لن تتمكن أقمار أمريكا الصناعية من رصد بن لادن ).
    كما أكد (أن أميركا أو أية دولة لن تتمكن من رصد مكان
    أو تحركات بن لادن عبر الأقمار الصناعية؛
    لأنه يجيد حساباته دائماً مستعيناً بخبراء عسكريين سابقين في جيوش نظامية،
    كما أنه لا يحمل معه أو من يرافقه في تحركاته
    أي أجهزة اتصالات تسهل عملية رصد تحركاته
    عبر التقاط إشارات تتصل بالأقمار الصناعية مثل الهاتف الخلوي

    وقال إنه يتحرك وسط مجموعات صغيرة محل ثقته،
    وأنه لا يقوم بنفسه باستخدام دوائر الاتصالات، ويترك هذا العمل لمساعديه).

    11ـ وصف جيمس وولسي الرئيس السابق لجهاز الـ( سي آي إيه )
    في عهد كلينتون في حديثه أمام طلبة في جامعة كاليفورنيا
    كما ذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية :
    ( هذه الحرب بأنها حرب عالمية رابعة ستدوم لبعض الوقت ،
    وسوف تدوم لوقت أطول من الحربين العالميتين الأولى والثانية ،
    آمل ألا تصل إلى مدة الحرب الباردة التي استمرت أكثر من أربعة عقود كاملة ،
    وهي حرب تستهدف ثلاثة أعداء أولهم الحكام الدينيين ،
    و ( الفاشستيين ) في العراق وسوريا ،
    والمتطرفين الإسلاميين مثل تنظيم أسامة بن لادن ).


    11ـ قال مدرس بريطاني علم أسامة بن لادن اللغة الإنجليزية
    في مدرسة خاصة بما يسمى بالسعودية:

    إن بن لادن المتهم الرئيسي في الهجمات الأخيرة على الولايات المتحدة
    كان تلميذاً هادئاً وخجولاً.



    12- وقال المعلم بريان فايفيلد شايلر في تصريحات لصحيفة (صن) البريطانية:

    ( إن هذا الصبي الذي أصبح أهم الأشخاص المطلوب اعتقالهم في العالم
    كان يتصرف بشكل طيب ويؤدي كل عمله في الوقت المناسب،
    ولم يكن متديناً بشكل غير عادي.
    وأضاف (لقد كان لطيفاً أكثر من أي شخص آخر في فصله).


    لقد كان أسامة بارزاً لأنه كان الأطول والأكثر أناقة ووسامة من معظم الصبية الآخرين،
    وكان بارزاً أيضاً لأنه كان مهذباً ومؤدباً بشكل ملحوظ
    وكان لديه قدر كبير من الثقة بالنفس).



    13ـ قال دانييل ايلسبرج وهو كاتب أمريكي وصاحب كتاب الأسرار
    وكان ايلسبرج ضابطاً سابقاً بمشاة البحرية المارينز
    ومسؤولاً سابقاً بوزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون
    وشارك مع فريق من الباحثين في المجال الدفاعي الذي كتب دراسة سرية
    عن السياسة الأمريكية في فيتنام
    وكشفت الدراسة التي بلغت سبعة آلاف صفحة
    والتي أصبحت تعرف بأوراق البنتاجون
    أن أربعة رؤساء أمريكيين كذبوا باستمرار على الشعب الأمريكي والكونجرس
    بشأن الحرب في فيتنام قال هذا الكاتب عن إمامنا:

    ( سيصبح أسامة بطلاً للعالم الإسلامي للألف سنة القادمة ).



    14ـ كتب اليهودي توماس فريدمان مقالاً بعنوان
    (جهازي الأميركي للبقاء على قيد الحياة)
    وهو يصور واقع الأمريكيين ومدى الهلع الذي وصلوا إليه
    وتنقلهم ما بين اللون الأصفر والبرتقالي في حالة التأهب بعد الثلاثاء المبارك قال:

    ( في الأسابيع القليلة الماضية طرأت لي فكرة يمكن ان تفسر كنوع من الهرطقة:
    هل كانت ردود أفعالنا إزاء 11 سبتمبر (أيلول) مبالغاً فيها؟
    هل سنورد أنفسنا موارد الجنون، قبل أن يفعل بنا ذلك أسامة بن لادن؟

    ولنا ان نتساءل: ما فائدة إجبار أسامة بن لادن، على الاختباء في نفق ما،
    إذا كان قادراً، بمجرد همسات يبثها من قناة الجزيرة،
    على دفعنا إلى غرف مغلقة ومختومة؟ هذا وضع غير مقبول.



    15ـ وقال اليتشراميراز سانشاز المعتقل حاليا في فرنسا والمعروف عالمياً باسم كارلوس:

    ( إن الإسلام الثوري
    (ويقصد بذلك الجهاد ولكنه كافر لا يحسن التعبيرات الشرعية الصحيحة)
    يقول: (إن ذلك هو الحل لمواجهة الهيمنة الأمريكية،
    وامتدح أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة،
    وأشار إلى أن اعتداءات 11 سبتمبر كانت رداً على تلك الهيمنة.

    وألف كارلوس من محبسه كتابا يحمل اسم (الإسلام الثوري)
    وجاء الكتاب في 274 صفحة، وصدر عن دار روشير الفرنسية،
    وأثنى كارلوس في كتابه على أسامة بن لادن، ووصفه بالرجل المضيء.


    وقال: ( إن الهجمات التي استهدفت مركز التجارة العالمي
    ومقر وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون في 11سيبتمبر
    تتعلق بأعلى درجات العمل المسلح ضد الهيمنة الأمريكية،
    مشيراً إلى أنها كانت ردًّا على الهيمنة الأمريكية
    واحتلال الأماكن المقدسة الإسلامية ومن ضمنها القدس ).


    وأضاف قائلاً:
    ( إن الشيخ أسامة بفضل شخصيته الجذابة يعتبر حالة متفردة في التاريخ المعاصر ).


    16ـ وقال الصحفي الكبير روبرت فسك:

    (من على قمم الجبال في شرق أفغانستان،
    وجه الشيخ أسامة بن لادن ـ الذي يعتبر أخطر إسلامي أصولي عند الأمريكان
    ـ تحذيراً جديداً للأمريكان بضربات أخرى



    اقوال علماء المسلمين

    قال عنه الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله :
    " أحمد الله على تيسير هذا اللقاء مع أخينا أسامة الذي كنت أتمنى أن أجلس معه وقد بين لنا فضيلة الجهاد وأسأل الله أن يبارك في أخينا أسامة "(أما هذا ففي مقطع سمعي يوجد على شبكة مهاجرون)
    http://www.mohajroon.net/si/sounds.php?shareet=48

    - قال عنه الشيخ ابن جبرين - حفظه الله :
    " أسامة رجل جاهد في سبيل الله قديماً وكان له جهود في بلاد الأفغان وفقه الله ونصره ونصر به ولا يزال قائماً بالجهاد وكونه يكفر فهذا من اجتهاده "

    - قال عنه الشيخ حمود العقلاء الشعيبي رحمه الله :
    " هو مجاهد مؤمن يقاتل على منهج الكتاب والسنة بحذافيره "

    - قال عنه الشيخ الشهيد بإذن الله عبد الله العزام :
    " ولله أشهد أني لم أجد له نظيراً في العالم الإسلامي فنرجو الله أن يحفظ له دينه وماله وأن يبارك له في حياته "

    - قال عنه الشيخ الأسير في سجون أمريكا عمر عبدالرحمن - فك الله أسره :
    " جزا الله أسامة خيراًً فقد كان حقاً يطبق الجهاد كما أُمر من الكتاب والسنة بارك الله في عمره "

    - قال عنه الشيخ حامد العلي - حفظه الله :
    " الشيخ أسامة وقادة تنظيم القاعدة هم من المجاهدين في سبيل الله وأسأل الله لهم النصر "الشيخ حامد أكد هذا الكلام هاكم الرابط
    http://h-alali.net/npage/fatwa_open.php?cat=&id=8189

    - قال عنه الشيخ سعيد الزعير - حفظه الله :
    " الأمة تحتاج إلى رجال كأمثال أسامة يجاهد الأعداء فإن شئت ترى للرجال فانظر إلى أسامة "

    - قال عنه القائد حكمتيار - حفظه الله :
    " الشيخ أسامة هبة من الله وهبها الله للجهاد الأفغاني انه حقاً أمير المجاهدين "

    - قال عنه الشيخ عمر بكري - حفظه الله :
    " لقد أحيا الشيخ أسامة فريضة الجهاد بعد أن كانت غائبة فجزاه الله خيراً "

    - قال عنه الشيخ يونس خالص - حفظه الله :
    " أنا لا أملك إلا نفسي وهي عليّ عزيزة جداً ولكن نفسي دون نفسك ونحري دون نحرك وأنت في ضيافتنا ولا يصل أحد إليك إن شاء الله "

    - قال عنه الشيخ أبو قتادة الفلسطيني - فك الله أسره :
    " والآن بقي أن نصل إلى الحديث عن أسامة بن لادن هذا الرجل الذي فرض نفسه بقوة على الأحداث وصار اسمه على لسان كل متحدث وصار حديثه أكثر إيقاعاً من هدير الطائرات ...
    وقال أيضاً في كلمته بعد سنة من حصاره في الغرب في شعبان من عام 1423 هـ : .... تحية من القلب لهذا الرجل العظيم لأبي عبدالله أسامة بن لادن هذا الرجل الذي رفع رأس الأمة .. شهد الله رفع رأس الأمة عالياً فيه نفتخر وبأمثاله إذا ذكر من الرجال في أمتكم .. دفعنا لهم هذا الشخص هذه السمرة هذا الصوت الذي مازال يبكي كل من يسمعه وقد امتلأت عباراته بمزيج الإيمان واليقين والزهد هذا الرجل الذي إذا طلبوا لنا من يمثل الإسلام اليوم ؟ دفعنا لهم أمثال أبي عبدالله .. تحية حب لهذا الرجل الذي أثبت أنه يقول قليلاً ويعمل عظيماً تحية حب له "

    - قال عنه الشيخ علي الخضير - حفظه الله :
    " الشيخ أسامة رجل مجاهد في سبيل الله نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن ينصره ويمكن له "

    - قال عنه الشيخ القائد الشهيد بإذن الله خطاب - رحمه الله :
    " إنه أخونا في الإسلام إنه واسع المعرفةومجاهد وهب ثروته ونفسه من أجل الله ... إنه أخ مخلص وهو على العكس تماماً مما يتهمه الكفار وغير المؤمنين إننا نعلم مكانته عند المجاهدين في أفغانستان وأماكن أخرى في العالم وما يقوله الأمريكيون غير صحيح وعلى كل حال فإن من واجب جميع المسلمين مساعدة بعضهم البعض من أجل رفع شأن الدين الإسلامي .. إن أسامة بن لادن هو أحد علماء الجهاد الرئيسيين كما إنه قائد أساسي ومعلم للمجاهدين في شتى أنحاء العالم لقد حارب عدة سنوات ضد الشيوعيين في أفغانستان ويخوض اليوم حرباً ضد الامبريالية الأمريكية "

    - قال عنه الشيخ عبد العزيز الجربوع - فك الله أسره :
    " يكفي الدنيا بأسرها جمالاً وجود أسامة فيها .. أمريكا تحشد ما تحشد لمواجهة مؤمن واحد الشيخ أسامة حيث حشدت ما يقارب الستين دولة وأخذت تتسول بين الدول كما صرح حلف الناتو بذلك لجمع التبرعات لتمويل الحملة ضد أسامة بن لادن ولله دره رجل في مواجهة دولة ودولة في مواجهة رجل فأي بشرى أعظم من هذه البشرى ولعل الافرازات المزعومة بعد الحدث أنستكم معاشر المؤمنين البشرى القرآنية "

    - قال عنه الشيخ ناصر الفهد - حفظه الله :
    " فإن الشيخ المجاهد أبا عبدالله أسامة بن لادن حفظه الله ونصره اجتمعت عليه الأمم من أقطارها على اختلاف أديانهم وألوانهم من الصليبيين واليهود والهندوس والبوذيين والمنافقين والخونة وغيرهم في مشارق الأرض ومغاربها بجميع ما بأيديهم مما بلغته علومهم من الأسلحة والطائرات والأقمار الصناعية وأجهزة التجسس والمراقبة ومع أن صورته انتشرت في الأرض انتشار النار في الهشيم فصار يعرفه القاصي والداني والصغير والكبير والمسلم والكافر والرجل والمرأة ومع هذا كله لم يعثروا له على أثر ولا وقفوا له على خبر ولا يدرى تحت أي سماء هو.. نسأله الله سبحانه أن يحفظه منهم وأن ينصره عليهم وأن يقر عيوننا بهزيمة أمريكا وأحلافها "

    - قال عنه الشيخ صالح اللحيدان - حفظه الله :
    " حكومة طالبان والشيخ أسامة مظلومين في هذا القتال الأمريكي الشرس ونصرة المظلوم أمر مطلوب على المسلمين "
    منقول للفائدة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 2:48 pm