كتاب "النجم الهادى فى تخذيل الأعادى" نسخة pdf

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    كتاب "النجم الهادى فى تخذيل الأعادى" نسخة pdf

    مُساهمة   في الإثنين يناير 10, 2011 10:23 am

    كتاب "النجم الهادى فى تخذيل الأعادى" نسخة pdf







    [center]بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى …
    اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على
    إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد , اللهم بارك على محمد و على آل
    محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد …


    ثم أما بعد …


    فهذه هى الرسالة الثالثة التى وفقنى الله عز وجل إلى ترجمتها بعد سابقتيها " القتال القريب " و " إتحاف المؤمنين بطريقة صنع الريسين " , و أسأل الله عز وجل القبول.


    و قد آثرت أن أسميها " النجم الهادى فى تخذيل الأعادى "
    حيث أنها تعرض الطرق التى يمكن للمسلم – البسيط الذى ليس لديه كثير خبرة –
    أن يستعملها ضد أعداء الله تعالى بغرض تخذيلهم و إلحاق الأذى بهم و بما
    يتعلق بهم من منشآت أو معدات قد تقابله فى حياته اليومية , مستخدماً فى ذلك
    أدواته البسيطة و المعتادة كالخيوط و الشموع و الملح و المسامير إلى غير
    ذلك مما لا يثير امتلاكه أى شبهة و لا يسبب استعماله أى أذى للمسلم نفسه …


    فيا أخى المسلم خذّل عنّا ما استطعت ...





    و تعرض الرسالة الطرق الممكنة لتخريب :
    - المبانى و المنشآت


    - الماء و المواد الخام


    - أنظمة التبريد و التزييت و التشحيم


    - الجازولين و النفط


    - المحركات الكهربائية و المحولات


    - المعادن و المحاصيل الزراعية و الآلات الزراعية


    - السكك الحديدية و الطرق و وسائل النقل.


    إلى غير ذلك مما قد يستعمله أعداء الله تعالى و يستعينون به على محادة الله عز وجل و رسوله صلى الله عليه و سلم .


    و ينبغى ألّا يُكتفى بهذا ... بل يجب على المسلم
    إعداد ما استطاع من القوة لملاقاة أعداء الله عز و جل كما أمرنا ربنا عز و
    جل فى كتابه الكريم بقوله { و أعدوا لهم ما استطعنم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم }
    , و لا شك أن المذكور فى هذه الرسالة لا يكفى وحده لإرهاب أعداء الله
    تعالى , بل لا يغنى شيئاً فى دفعهم و إخراجهم من بلاد الإسلام - و إن كان
    يمثل عائقاً كبيرا فى طريق بقائهم فيها إذا تم تطبيقه على نطاق واسع - ,
    فلابد من إعداد العدة الكافية لقهر أعداء الله تعالى و دحرهم كما قال شيخ
    الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فى مجموع الفتاوى – الجزء التاسع عشر ص
    59 - : " قال النبي صلى الله عليه وسلم للشيطان الذي أراد قطع صلاته‏:‏‏" ‏أعوذ باللّه منك، ألعنك بلعنة اللّه التامة ثلاث مرات ‏"‏‏.‏
    وهذا كدفع ظالمي الإنس من الكفار والفجار، فإن النبي صلى الله عليه وسلم
    وأصحابه وإن كانوا لم يروا الترك ولم يكونوا يرمون بالقِسِيِّ الفارسية
    ونحوها مما يحتاج إليه في قتال، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
    أمر بقتالهم، وأخبر أن أمته ستقاتلهم‏"‏، ومعلوم أن قتالهم النافع إنما
    هو بالقسي الفارسية، ولو قوتلوا بالقسي العربية التي تشبه قوس القطن لم تغن
    شيئًا، بل استطالوا على المسلمين

    بقوة رميهم , فلابد من قتالهم بما يقهرهم " .. انتهى كلامه.
    و لا شك أن الإعداد هو وظيفة الوقت لدى الكثير من المسلمين , و لا يسقط الإعداد بحال من الأحوال بل هو وظيفة الوقت عند سقوط الجهاد بالعجز كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فى رسالة السياسة الشرعية فى مجموع الفتاوى – الجزء 28 ص 259 - : "

    ومع أنه يجوز تولية غير الأهل للضرورة، إذا كان أصلح الموجود فيجب مع ذلك السعي في إصلاح الأحوال،
    حتى يكمل في الناس ما لابد لهم منه من أمور الولايات والإمارات ونحوها،
    كما يجب على المعسر السعي في وفاء دينه، وإن كان في الحال لا يطلب منه إلا
    ما يقدر عليه، وكما
    [color:be01=window****]يجب
    الاستعداد للجهاد، بإعداد القوة ورباط الخيل في وقت سقوطه للعجز، فإن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، بخلاف الاستطاعة في الحج ونحوها فإنه لا يجب تحصيلها؛ لأن الوجوب هنا لا يتم إلا بها‏.‏ "انتهى كلامه رحمه الله.

    الإعداد و صورته النموذجية :
    و لما كانت الصورة النموذجية للإعداد معدومة - أو
    تكاد - فى أكثر بلاد الإسلام كان من الصواب كسر ذلك الجمود المحيط بعملية
    الإعداد العسكرى – و الذى هو وظيفة الوقت التى لا يمكن الجهاد بدونها
    بحال من الأحوال , و التى يأثم تاركها بلا شك , و لا يمكن أن يكون لأحد حجة
    فى ترك الإعداد , فإن لم تتوفر القدرة على الإعداد فلا يسقط هذا الواجب بل
    لابد من العمل على تحقيق تلك القدرة بكل وسيلة ممكنة – , و لا يتم كسر ذلك الجمود بمصادمة الواقع .. كلا .. و لكن يتم بمراعاته .. و من هنا كانت فكرة هذه السلسلة " الإعداد الفردى
    " و التى حاولت أن أراعى فيها عدم قدرة الكثير من إخواننا على تحقيق
    الصورة النوذجية للإعداد من حيث توفر المكان الملائم و المواد المثالية
    اللازمة و القدرة المالية و غير ذلك مما لا قيام للإعداد إلا به , فحاولت
    أن أقدم لهم أصولا يسيرة فى الإعداد العسكرى يمكن للفرد القيام بها فى أى
    مكان كالمنزل مثلاً , و لا تحتاج من الأخ المسلم للقيام بها مواداً نادرة
    لا يستطيع الحصول عليها أو تكلفه للحصول عليها الكثير من المال بل هى
    متوفرة بغزارة و رخيصة الثمن إلى أبعد الحدود ..



    فائدة هذا النمط من الإعداد:
    هذا النمط ببساطة يعنى قدرتك على الحصول على السلاح و الحركة و التخطيط و
    التنفيذ فى أى زمان و مكان بإذن الله تعالى , أتدرى أخى الحبيب يا من ليس
    لديك خبرة عسكرية مسبقة معنى قدرتك على الحصول على السلاح فى أى زمان و
    مكان عن طريق تصنيعه من ماسورة المياه مثلا؟, معنى ذلك أنه لن يقر لجند
    الطاغوت قرار , و إليك هذه المعادلة البسيطة فاحفظها جيداً :


    توكُل على الله عز و جل + معلومات دقيقة + خطة
    محكمة + مسدس ذو طلقة واحدة تصنعة بنفسك +كاتم صوت من ماسورة بلاستيكية
    تصنعه كذلك بنفسك + رصاصة لايمكن أن يصل ثمنها إلى دولار واحد بحال من
    الأحوال
    >>> استئصال رأس من رؤوس الكفر فى عملية ناجحة بإذن الله تعالى.
    ولا يثبطنك الظالمون عن الإعداد فأولئلك
    المنافقون مثبِطون مثبَطون .. بل افعل ما فى وسعك و لا تلفت إلي نهيقهم فقد
    انبلج الفجر و انقشعت ظلمة ضلالهم و بان نفاقهم لكل منصف .. { و تلك
    الأيام نداولها بين الناس و ليعلم الله الذين آمنوا و يتخذ منكم شهداء و
    الله لا يحب الظالمين } قال العلامة السعدى رحمه الله تعالى فى تفسيره : ( و
    الله لا يحب الظالمين ) الذين ظلموا أنفسهم و تقاعدوا عن القتال فى سبيله و
    كأن فى هذا تعريضاً بذم المنافقين و أنهم مبغضون لله و لهذا ثبطهم عن
    القتال فى سبيله ( و لو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة و لكن كره الله
    انبعاثهم فثبطهم و قيل اقعدوا مع القاعدين ) . انتهى كلامه رحمه الله تعالى
    ..


    و لا يخدعنك قولهم : لا جهاد إلا بإذن الإمام ,
    فإنها كلمة حق أريد بها باطل .. ولو أنصفوا لقالوا : " من صلح لشىء و لا
    إمام فعله بلا تأمير " فإن الأمام منعدم شرعا فى بلادنا لردته و تبديله
    للشرائع مما حل عقدة إمامته و أسقط بيعته و إن بقى فى مكانه قابضا على
    أزمّة الأمور .. فإن فعل ما أوجبه الله تعالى عليه ناصرناه و عاضدناه و إن
    لم يفعل فالخطاب باق على أفراد المسلمين لاسيما العلماء ..


    إن الأمة اليوم أصبحت لقمة سائغة تلوكها أفواه
    الكافرين و المرتدين شرقاً و غرباً .. و لم تصل أمتنا التى دكت عروش
    الطواغيت على مر القرون إلى تلك الحالة إلا بتفريطها فى أمرين , الأول
    عقيدتها و دينها و الذى هو عصمة أمرها , و الثانى إعدادها ما استطاعت من
    قوة و من رباط الخيل لإرهاب أعداء الله عز وجل و جهادهم دفعاً و طلباً , و
    تالله لا خروج لأمتنا من ورطتها إلا برجوعها إلى هذين الأمرين : رجوعها
    إلى عقيدتها و إعدادها للقوة , رجوعها إلى كتاب يهدى و سيف ينصر , يقودها
    عالم يدعو و يعلم و يفتى و مجاهد يحارب و يقاتل ..



    نصيحتى لمن صدق الله عز و جل فى نية الخروج
    للجهاد فى سبيل الله تعالى تحت راية أهل السنة و الجماعة فى جبهات القتال
    المفتوحة و لم يستطع فى ذلك حيلة و لم يهتد إلى ذلك سبيلا :

    أخى الحبيب لا تقعد فارغاً تنتظر الخروج , فإن
    الله عز و جل جعل لنيل فضله أسباباً , فتوسل إلى ما فى يده تعالى بما أرشدك
    إليه من وسائل فإنه تعالى يحب العطاء بل العطاء أحب إليه من المنع , و قد
    علّمنا ربنا تبارك و تعالى فى كتابه هذه الآيه العظيمة : { و الذين جاهدوا
    فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين } , فإذا كنت محباً للجهاد
    راجياً للشهادة طامعاً فى النفير صادقاً فى ذلك فابذل فى هذا السبيل ما فى
    وسعك الآن و ما فى مقدروك من عون للمجاهدين – و كل بحسبه – و اعلم أنك إن
    فعلت ذلك فإن الله تبارك و تعالى لاشك سييسر لك إن شاء الله أسباب الهداية و
    يعينك على تحصيل مطلوبك بأمور إلهية خارجة عن قدرتك و طاقتك... فإن لم
    تستطع أخى فى الله بيع نفسك لله عز و جل فى يومك هذا أفلا تملك فيه شيئاً
    تبيعه لله ؟؟, و إن كنت اليوم تملك شيئاً دون نفسك تبيعه لله فبخلت به ,
    أتظن أنك بائعُ نفسك غداً لله عز و جل إذا عزم الأمر ... أخى تدبر حالك و
    انظر ماذا ترى و اعلم أن ما تقدمه اليوم من نصرة للمجاهدين قد يكون سبيلك
    للخروج للجهاد يوماً ما - إن شاء الله - إن صدقت الله تعالى , و قد يكون
    سبب ثباتك فى الميدان غداًًًًًً بإذن الله ... و ها أنا أدعوك أخى الحبيب
    إلى قراءة تفسير هذه الآية الكريمة فى تفسير العلامة السعدى رحمه الله
    فاقرأ و تدبر , ثم صدق و اعمل , و أبشر .. جاء فى تفسير هذه الآيه من آخر
    سورة العنكبوت فى تفسير الشيخ السعدى رحمه الله تعالى :


    " والذين جاهدوا فينا " وهم الذين هاجروا في سبيل
    الله ، وجاهدوا أعداءهم ، وبذلوا مجهودهم في اتباع مرضاته . " لنهدينهم
    سبلنا " أي : الطرق الموصلة إلينا ، وذلك ، لأنهم محسنون . " وإن الله لمع
    المحسنين " بالعون ، والنصر ، والهداية . دل هذا ، على أن أحرى الناس
    بموافقة الصواب ، أهل الجهاد . وعلى أن من أحسن فيما أمر به ، أعانه الله ، ويسر له أسباب الهداية . وعلى أن من جد واجتهد في طلب العلم الشرعي ، فإنه يحصل له من الهداية ، والمعونة على تحصيل مطلوبه ، أمور إلهية ، خارجة عن مدرك اجتهاده ،
    وتيسر له أمر العلم . فإن طلب العالم الشرعي ، من الجهاد في سبيل الله ،
    بل هو أحد نوعي الجهاد ، الذي لا يقوم به إلا خواص الخلق ، وهو الجهاد
    بالقول واللسان ، للكفار والمنافقين . والجهاد على تعليم أمور الدين ، وعلى
    رد نزاع المخالفين للحق ، ولو كانوا من المسلمين . انتهى كلامه رحمه الله


    ثم اعلم أخى أنك لن تعدم ميداناً للقتال فى أى
    شبر من الأرض حتى فى موطنك الذى يحيويك فى ربوعه .. أليست هذه الروم قد
    سبّت نبينا صلى الله عليه و سلم و سبت دين ربنا عز و جل و مازال الرومان
    يصرون على ما فعلوا و هم يعلمون ؟ , و أذناب العلوج و أشباه الرجال فى
    بلادنا يتسولون منهم الاعتذار .. و ماذا يجدينا الاعتذار ؟!! فإنى والله لا
    أرى النفرة لأرض الميدان - فى أفغانستان أو العراق أو الصومال أو الشيشان
    أو أى جبهة من جبهاتنا - خيرا من نسف السفارة الدانماركية فى كل عاصمة من
    عواصم الإسلام فهذه و الله هى التى أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى ..
    فإنما حربنا حرب عقيدة لا لدنيا و لا لمتاع و لا لسلطة .. فماذا بعد سب
    الله عز و جل و رسوله صلى الله عليه و سلم ؟.. هذه و الذى نفسى بيده هى
    عندى أولى وظائف الوقت .. و الله المستعان ,,



    عملى فى الرسالة بالإضافة إلى الترجمة :
    لم أقم بغير ترجمة الكتاب كما هو على عادتى فيما
    سبق ... غير أننى تصرفت فى بعض مواضعه تصرفاً بسيطا ً يلائم ما نحن عليه من
    نعمة الإسلام ويوافق ما نرمى إليه من غايات على رأسها أن تكون كلمة الله
    هى العليا و ألّا يذر ربنا تبارك و تعالى على الأرض من الكافرين ديّاراً ,
    مع قيامى بإضافة بعض الإيضاحات البسيطة لما قد يخفى معرفة معناه من كلمات .


    و إنى سائلٌ من وقف من إخوانى على خطأٍ لى فى
    الترجمة أن يوافينى به لعلى أن أقوم بتداركه , فإنى - كما ذكرت سلفاً - لا
    أدعى المهارة فى الترجمة , و لكننى وجدته ثغرا يكاد أن يكون مضيعاً فرجوت
    أن أشارك فى حفظه بما لدىّ من بضاعة مزجاة , فهذا جهد المقل و ما يمكننى
    تقديمه اليوم نصيحة لله عز و جل و لرسوله صلى الله عليه و سلم و لدينه و
    لإخوانى المسلمين , و أسأل الله تعالى أن يعفو عما فيه من تقصير أو زلل .


    هذا و ما كان من خطأ فمنى و من الشيطان و الله
    تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم منه براء , و ما كان من خير أو إصابة
    فمن الله عز و جل وحده بلا شريك و أنا الفقير إليه سبحانه و تعالى فى أمرى
    كله .


    و ختاماً أسأل الله عز وجل أن يوفقنى و إياكم إلى
    ما فيه الخير فى الدنيا و الآخرة .. اللهم انصر المجاهدين فى سبيلك فى
    مشارق الأرض و مغاربها و ألحقنى بهم فى الميدان على خير يا مولاى .. اللهم
    أنعم علىّ بالشهادة فى سبيلك مقبلاً غير مدبرِ , صابراً محتسباً مخلصاً
    متّبعا , متوكلاً عليك مقبولاً عندك يا رب العالمين ..

    اللهم لا تحرمنى الجهاد فى سبيلك و أعوذ بك أن أكتفى فى طريق الجهاد بهذا الذى أفعله فأكون كالذى تولّىو أعطى قليلاً و أكدى ... اللهم أنعم علىّ بتغبير قدميّ فى سبيلك ...
    يا رب إن كان لا ينجى المجاهد الذى قتِل فى سبيلك عملُه بل لقد شهد نبيك
    صلى الله عليه و سلم خير الناس و أعلمهم بك و أخشاهم لك و أحبهم إليك أنه
    لا ينجيه عمله – فقد قال صلى الله عليه و سلم
    "لن ينجي أحد منكم عمله" قال رجل: ولا إياك؟ يا رسول الله! قال "ولا إياي. إلا أن يتغمدني الله منه برحمة. ولكن سددوا".- يا رب .. أفينجينى هذا ؟؟ رب اغفر و ارحم و أنت خير الراحمين ..
    ربنا أفرغ علينا صبراً و ثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين .. ربنا
    أفرغ علينا صبرا و توفنا مسلمين .. ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و
    ترحمنا لنكونن من الخاسرين ..

    و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين ...




    أخوكم ,,, ترجمان الدولة




    منتديات الفلوجة الإسلامية


    روابط الكتاب :


    http://rs7.rapidshare.com/files/3689...NJM_ALHADY.rar




    http://depositfiles.com/en/files/gv6bf4u1z





    jsdlfsdjfldsjljfsl



    كلمة السر لفك الضغط


    و أرجو من إخوانى أن يقوموا بتوفير روابط له على موقع الأرشيف إن أمكن و جزاهم الله خير الجزاء ..


    روابط جديدة لكتاب "

    القتال القريب ":

    close combat
    http://depositfiles.com/en/files/a99teuopx


    http://rapidshare.com/files/36900148...ombat.pdf.html




    رابط دائم لكتاب " إتحاف المؤمنين بطريقة صنع الريسين " على الأرشيف قام أخونا محب الشيخ المقدسى برفعه عليه :
    http://www.archive.org/download/resn111/11111.pdf



    الصفحة على الإرشيف :

    http://www.archive.org/details/resn111




    رابط مباشر







    http://ia331204.us.archive.org/0/ite...NJM_ALHADY.PDF















    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 2:47 pm