أنواع توجيه صواريخ القتال الجوى

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    أنواع توجيه صواريخ القتال الجوى

    مُساهمة   في الثلاثاء يناير 25, 2011 5:11 am

    أنواع توجيه صواريخ القتال الجوى


    نبذه عن التوجيه الجوى :

    تعمل الصواريخ
    الموجهة برصد أهدافها (عادة إما بالرادار أو بالأشعة تحت الحمراء ولكن بعض
    الصواريخ تستخدم الليزر أو التوجيه البصري) ثم يسير الصاروخ الى الهدف في
    مسار تصادمي.

    يتم تدمير الهدف
    عادة بواسطة الرأس الحربي للصاروخ، وعادة ما يتم قذف شظايا لزيادة المساحة
    التدميرية. غالبا ما يتم تفجير الرأس الحربي بواسطة منصهر تقريبي أي ينفجر
    الصاروخ عندما يقترب من الهدف وليس بالضرورة يصطدم به (أحيانا يستخدم منصهر
    تصادمي عندما يصطدم الصاروخ مباشرة بالهدف).

    يلاحظ أنه ليس
    بالضرورة أن تستخدم الطائرة وسيلة تحديد الهدف ذاتها التي يستخدمها
    الصاروخ، فمن الممكن مثلا أن يستخدم الصاروخ الأشعة تحت الحمراء ليتوجه
    للهدف بينما تم رصد الهدف من الطائرة بوسائل بصرية أو بالرادار.









    التوجيه الرادارى النشط Active radar homing

    هي وسيلة من وسائل
    توجيه الصواريخ. يضم الصاروخ في هذه الطريقة جهاز بث لإشارات الرادار
    والمعدات الإلكترونية اللازمة ليجد ويتتبع الهدف بشكل مستقل عن الطائرة.
    الناتو يعطى اسما مختصرا هو "فوكس 3" لهذا النوع من الصواريخ.




    مميزات نظام التوجيه الرادارى النشط


    • بما أن
      الصاروخ يقتفي أثر الهدف، يكون الصاروخ أقرب للهدف بكثير من منصة الإطلاق
      في المرحلة الأخيرة من رحلته، يكون اقتفاء أثر الهدف من الصاروخ نفسه في
      هذه الحالة أفضل بكثير من اعتماده على إشارات الرادار التي ترسلها الطائرة
      وترتد من جسم الهدف ويصبح بهذا لديه مناعة أكبر ضد وسائل التشويش
      الإلكتروني. أفضل احتمالات إصابة الهدف تكون بالصواريخ الموجهة بشكل نشط
      بالرادار (وأيضا الصواريخ التي تستخدم مزيجا ما بين التوجيه النشط بالرادار
      وموجات الراديو).



    • بما أن
      الصاروخ يكون مستقلا تماما خلال المرحلة الأخيرة، ليس هناك حاجة أن يعمل
      رادار منصة الإطلاق (طائرة أو على الأرض أو من سفينة حربية مثلا) في هذه
      المرحلة وفي حالة ما إذا كانت منصة الإطلاق متحركة (طائرة حربية) من الممكن
      أن تغادر الطائرة المكان أو تشتبك مع أهداف أخرى بينما يتجه الصاروخ نحو
      الهدف بمفرده. يطلق على هذا النوع من الصواريخ أحيانا "أطلق وانس" (
      fire-and-forget) ويعد تطورا كبيرا في عالم الصواريخ جو-جو.

    عيوب نظام التوجيه الرادارى النشط


    • بما أن
      الصاروخ نفسه يحمل جهاز البث الراداري والمعدات الإلكترونية اللازمة
      لإقتفاء أثر الهدف وتوجيه الصاروخ، كان من الصعب أن يتم وضع كل هذا في
      الصاروخ دون زيادة كبيرة غير مقبولة في وزنه وحجمه. حتى في هذا العصر وقد
      ابتكرت تقنيات عالجت هذا الأمر، يظل الصاروخ مكلفا جدا حيث يتم وضع
      إلكترونيات معقدة جدا في الصاروخ ثم يتم فقدها وتدميرها طبعا بعد اصطدام
      الصاروخ بالهدف.



    • توجد
      فرصة ضئيلة جدا أن أى هدف يمتلك رادارا مناسبا لا يلتقط الصاروخ المتجه له.
      وهذا يعطي الهدف وقتا كافيا ليهرب من الصاروخ أو يفعّل وسائل التشويش
      الإلكتروني. إلا أن الصاروخ شديد الدقة لن يسمح للهدف فعل شيء لتجنب
      الاصابة مالم يكن الهدف مناورا ومراوغا بشكل كبير ومميز.



    • هذا النوع من الصواريخ نشط فقط في الإشتباكات بعيدة المدى.
    التوجيه الرادارى شبه النشط Semi-active radar homing


    هو نوع من أنواع
    توجيه الصواريخ وهو أحد أكثر طرق التوجيه شيوعا للصواريخ جو-جو وأرض-جو.
    يشير الاسم إلى أن الصاروخ نفسه عبارة عن ملتقط سلبي لإشارة الرادار التي
    يرسلها مصدر خارجي (رادار الطائرة) وتنعكس من الهدف فيتبعها الصاروخ.






    طائرة إف-14أمريكية تحمل 6 صواريخ جو-جوإيه.آي.إم-54 فينكس الموجهة بشكل شبه نشط بالرادار:










    نظرية العمل




    المبدأ الأساسي في
    عمل الصاروخ الموجه بشكل شبه نشط رإداريا هو أنه بما أن كل التقاط واقتفاء
    أثر الهدف يكون بشكل أو بأخر من نظام راداري، فيعتبر نسخ نفس الأجهزة
    ووضعها في الصاروخ نفسه تعقيدا لا داعي له. بالإضافة إلى هذا، فإن كفاءة
    الرادار ووضوح صورته له علاقة مباشرة بحجم هوائي الرادار، ومقدمة الصاروخ
    على شكل مخروط صغير لا تكفي لوضع هوائي كبير يسمح بتوجيه الصاروخ بالدقة
    المناسبة. بدلا من وضع الرادار في الصاروخ، يستطيع طبق كبير متمركز على
    الأرض أو رادار الطائرة نفسها توفير الإشارة ومعلومات التتبع للصاروخ الذي
    يقتفي أثر إشارة الرادار المرتدة من جسم الهدف. كما أن الصاروخ يستخدم
    رادار الطائرة كمرجع له إذا تعرض لمحاولات تشتيت وتضليل من وسائل الهدف
    الدفاعية.




    يعد التوجيه الشعاعي
    بالرادار نقيض التوجيه الشبه نشط بالرادار، ففي التوجيه الشعاعي ينطلق
    شعاع الرادار من الطائرة ويظل ثابتا عليها ثم يطلق الصاروخ ويتمركز في شعاع
    الرادار بالتقاطه الموجات من مؤخرة الصاروخ حتى يصل للهدف. أما في التوجيه
    شبه نشط، يلتقط الصاروخ الإشارة من مقدمته. تعد ميزات التوجيه الشبه نشط
    عن التوجيه الشعاعي هي أن موجات الرادار على شكل مروحة، تكبر مع المسافة
    مما يجعلها أضعف وأقل دقة وبالتالي يجعل نظام التوجيه الشعاعي غير نشط في
    المسافات الطويلة بينما التوجيه الشبه نشط غير مرتبط بالمدى بل وتزيد دقته
    كلما اقترب من الهدف أو مصدر إشارة الرادار. الميزة الثانية هي أن التوجيه
    الشعاعي يجب أن يلتقط ويقفتي أثر الهدف على سرعات عالية وبالتالي يحتاج إلى
    شعاعيا رادار، واحد لإقتفاء أثر الهدف والأخر لتوجيه الثاروخ للهدف. أما
    في التوجيه الشبه نشط فيحتاج إشارة رإدارية واحدة.















    الوسائل الإلكترونية المضادة للوسائل الإلكترونية المضللة للصاروخ :





    تستخدم الصواريخ
    الحديثة الموجهة بشكل شبه نشط وسائل إلكترونية متقدمة ضد الوسائل
    الإلكترونية الدفاعية والمشوشة على الصاروخ ومع هذا يظل لنظام التوجيه هذا
    عيوبه. بعض الصواريخ الحديثة تستخدم ما يسمى ب"التوجيه شبه نشط بالرادار
    النهائي" حيث يعتمد الصاروخ معظم رحلته على القصور الذاتي ثم عندما يقترب
    من الهدف تعمل أنظمة التوجيه الشبه نشط وبالتالي يمنع الهدف من إدراك أنه
    تحت الهجوم إلا متأخرا جدا. وبما أن لصاروخ في هذا النظام يحتاج للتوجيه في
    مرحلته الأخيرة فقط، فمن الممكن استخدام كل باعث لإشارات الرادار في
    الإشتباك مع أهداف أخرى. كما أنه من الممكن تحديث قاعدة بيانات الصاروخ
    بالمعلومات عن الهدف من الطائرة في منتصف رحلته في بعض هذه الصواريخ.




    التوجيه الإشعاعي بالرادار :




    يطلق عليها أحيانا "ركوب الشعاع" Beam riding هو أحد طرق توجيه الصواريخ. تعد أحد الصور البدائية للتوجيه بالرادار وأحيانا بالليزر.




    نظرية العمل




    تطلق الطائرة شعاعا
    ضيقا من الطاقة الرإدارية على الهدف ثم يطلق الصاروخ على الشعاع وتحافظ
    حساسات معينة على بقاء الصاروخ داخل الشعاع. وطالما ظل الشعاع على الهدف
    يظل الصاروخ راكبا الشعاع منطلقا نحوه حتى يعترضه. بينما تعد الطريقة سهلة
    نظريا، إلا أن المحافظة على ثبات الشعاع على الهدف وفي نفس الوقت الطيران
    بالطائرة المطلقة للصاروخ نفسها والإنتباه لمضادات العدو كل في أن واحد يعد
    صعبا.




    التطبيق الحالي




    لا تستخدم هذه
    الطريقة (خصوصا ذات التوجيه بالرادار) في توجيه الصواريخ في الوقت الحالي
    نظرا لسهولة اكتشافها ورصدها من قبل الهدف وإمكان تفاديها. أما تلك الموجهة
    بالليزر فيوجد بعض الصعوبة في اكتشافها.




    التوجيه بالأشعة تحت الحمراء Infrared homing




    هو أحد طرق توجيه الصواريخ. يطلق على الصواريخ التي تستخدم هذه الطريقة في توجيهها أحيانا صواريخ حرارية.



    نظام توجيه الصواريخ
    الموجهة بالأشعة تحت الحمراء هو نظام توجيه سلبي حيث يستخدم الإنبعاثات
    الكهرومغناطيسية في منطقة الأشعة تحت الحمراء من الطيف التي يصدرها الهدف
    ليتبعها. أطلق على الصواريخ التي تستخدم هذه الطريقة صواريخ حرارية لأن
    الأشعة تحت الحمراء تقع في المنطقة أسفل الطيف المرئي للضوء مباشرة في
    التردد وتشعها الأجسام الساخنة. العديد من الأجسام مثل البشر ومحركات
    الطائرات ومحركات المركبات تصدر هذه الحرارة ويظهر هذا بوضوح في منطقة
    الأشعة تحت الحمراء حيث تكون الحرارة مضيئة جدا مقارنة بالمناطق الأكثر
    برودة.



    أحد أشهر الصواريخ جو-جو على الإطلاق الموجهة بالحرارة هو الصاروخ الأمريكي سايد وايندر :










    حساسات الأشعة تحت الحمراء




    توجد ثلاث مواد
    رئيسية تستخدم في حساسات الأشعة تحت الحمراء: "ثاني كبريتيت الرصاص" ويتكون
    من الرصاص والكبريت ويعد أحد أقدم وأشهر المواد المستخدمة، "إنديوم
    أنتيمونايد" وهو معدن يتكون من الإنديوم والأنتيومونيا، "ميركاد تيلوريد"
    ويدخل فيه تيلوريد كادميوم وتيلوريد زئبق. كانت الحساسات القديمة تستخدم
    ثاني كبريتيت الرصاص أما الأنواع الأحدث فتستخدم المادتين الأخرتين. تعمل
    كل الحساسات بشكل أفضل عندما تبرد وتستطيع في هذه الحالة رصد الأجسام
    الأبرد.



    الحساسات الأولى
    كانت أكثر فعالية في التقاط اشعاعات الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات
    القصيرة، مثل إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون من محرك الطائرة النفاث (4.2
    ميكرومتر). يطلق الآن على هذا النوع من الحساسات "أحادية اللون" وكانت أكثر
    حساسية ما بين 3 إلى 5 ميكرومتر. الحساسات الحديثة تعمل في الموجات من 8
    إلى 13 ميكرومتر ويطلق عليها "ثنائية اللون". الحساسات ثنائية اللون أصعب
    من احادية اللون في أن تضل أو تتشتت عن هدفها بالوسائل الدفاعية للطائرة.



    طرق وأنماط البحث




    يحدد قدرة الصاروخ
    على التعرف على وسائل الخداع وتفاديها طريقة بحثه عن الهدف. استخدمت
    الصواريخ الأولى طريقة مسح محوري بينما تستخدم الصواريخ الحديثة طريقة مسح
    مخروطية وهي طريقة تعطي الصاروخ قدرة أفضل على التعرف على الأشراك وحساسية
    أفضل بشكل عام في اقتفاء أثر الأهداف بعيدة المدى. كما استخدمت بعض الأنواع
    ما يسمي بالبحث "الوردي" (أي على شكل وردة).



    تستخدم الصواريخ
    الحديثة جدا (أخر الطرازات) تقنية خاصة وهي أن الصاروخ "يرى" الأشعة تحت
    الحمراء وهي تقنية صعبة ولكنها أكثر دقة وأصعب أن يخدع فيها الصاروخ.
    فبلإضافة إلى كون الصواريخ التي تستخدم هذه التقنية من الصعب أن تتجه
    للرقائق الحرارية التي تطلقها الطائرة، فإنها أكثر قدرة أيضا على تجنب
    الوقوع في فخ شائع وهو أن "يغلق" الصاروخ على الشمس بدلا من الطائرة.



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 2:48 pm