الصواريخ المضادة للرادارات ARM وطرق الاشتباك

    شاطر


    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    الصواريخ المضادة للرادارات ARM وطرق الاشتباك

    مُساهمة   في الثلاثاء يناير 25, 2011 5:20 am

    تتلخص فكرة
    عمل هاذا السلاح في تجهيز رأس الصاروخ بجهاز استقبال راداري ,يلتقط الطاقة
    الكهرومغناطيسية المنبعثة من جهاز الرادار المعادي ويوجه الصاروخ نحوه
    باستخدام بعض المعدات المساعدة ...

    وتسمى هذه الطريقة التوجيه الراداري السلبي وبهذا يصبح امام جهاز الرادار خياران:


    اولهما : ان يمتنع عن البث فيعجز عن رؤية الطائرات المعادية ..


    وثانيهما : ان يستمر في الاشعاع فيضىء للصاروخ المضاد طريقه اليه .. كما حصل في حرب 82 ... والنتيجة في الحالتين واحدة ......

    تجدر الاشارة
    ان بدأ استخدام الصواريخ المضادة للاشعاع في نوفمبر 1965 حينما اطلقت
    الطائرات الامريكية في فيتنام الصواريخ SHRIKE ضد قواعد صواريخ SAM ارض ---
    جو . وبعد ذلك تطورت وتعددت الصواريخ المضادة للرادار. وظهر منها انواع
    امريكية وروسية وفرنسية وبريطانية . اضافة الى صاروخ ايطالي جديد ما زال في
    مرحلة الانتاج MARTE 2B ...
    ساقوم بسرد اسماء الصواريخ بحسب البلدان وذلك لكي ندخل في موضوعنا الاساسي حول طريقة الاشتباك .....
    اولا : الصواريخ الروسية :

    AS-6 KINGFISH
    AS-4KITCHEN


    AS-9 KYLE


    AS -11 KITLER


    AS-12 KEGLER


    AS-17 KRYPTON

    الامريكية :
    AGM-45 SHRIKE


    AGM -78 STANDARD


    AGM-122 SIDEARM


    AGM-88 HARM وتجدر الاشارة هنا ان مصر تمتلك هاذا الصاروخ لكن على ما اعتقد بعدد قليل ..

    الفرنسية :
    MARTEL


    ARMAT

    الايطالية :
    MARTE-2B

    البريطانية :
    ALARM وتجدر الاشاراة ايضا ان السعودية تمتلك مايقارب 200 من هاذا النوع ..


    اما الان بعد هذه المقدمة وانحصار قليل من المعلومات في الاذهان نبدأ بسم الله في صلب موضوعنا ....
    طرق الاشتباك
    تجهز الطائرات
    المسلحة مثلا بالصاروخ HARM بمنظومة قيادة نيران تكتشف الرادارات المعادية
    وتحدد بياناتها المختلفة وتضع اسبقية الاشتباك بها وتتحكم في الاطلاق...
    وتعمل في توافق تام مع اجهزة الصاروخ الذي يمكنه ان يطبق على الهدف LOCK ON
    اما قبل الاطلاق باستخدام معلومات جهاز رادار الانذار في الطائرة او بعد
    الاطلاق بوساطة الباحث الخاص بالصاروخ.. وباستخدام المعدات الموجودة في
    الطائرة والصاروخ .......

    هنالك ثلاث طرق للاشتباك تستخدم كل واحدة منها طبقاااااا للموقف :

    الطريقة الاولى :
    تسمى نظام الحماية الذاتية SELF
    PROTECT MODE وهي طريقة العمل الاساسية وفيها يكشف مستقبل الانذار في
    الطائرة الرادارات المعادية ويحدد مواقعها ومواصفات اشعاعها ثم يحول هذه
    البيانات الى الحاسب الالى في الطائرة الذي يحدد اسبقية الاشتباك بهذه
    الاهداف. ثم يصدر مجموعة كاملة من التعليمات الى الحاسب الالي في الصاروخ
    VIDEO PROCESSOR وفي الوقت نفسه تظهر هذه التعليمات على الشاشة امام الطيار
    الذي يطلق الصاروخ... وبعد انطلاقه يوجه صوب الهدف بوساطة حاسبه الالي..
    وعندما يكتشف الصاروخ جهاز الرادار المعادي يتجه اليه راكبا شعاعه الى ان
    يقترب منه وفي اللحظة المناااااااااسبة التي تحددها الطبة الليزرية ينفجر
    الراس الحربي ليدمر الجهاز او يعطله ...

    الطريقة الثانية :
    وتسمى طريقة التلقين المسبق
    PREBRIEFED MODE وتستخدم لاطلاق الصاروخ من مسافة بعيدة تكون فيها الطائرة
    المطلقة خارج مدى الكشف الراداري للدفاع الجوي المعادي . وفي هذه
    الحاااااالة يكون الاشعاع الملتقط بوساطة الطائرة اضعف من ان يمكن الصاروخ
    من الاطباق على جهاز الرادار المعادي وهو على هذا البعد ...


    ولهذا يطلق الصاروخ بعد تغذية
    حاسبه الالي بمسار يوصله الى المنطقة التي تتمركز فيها اجهزة الرادارات
    المعادية . وعندما يقترب الصاروخ من هذه الاجهزة تبدأ عملية البحث ثمممممم
    الاكتشاف بناء على مواصفات الاشعاع المسجلة في ذاكرة الصاروخ
    ثمممممممممممممممممممممممممممممممممم ينقض على هدفه فيدمر الرادارات ...

    الطريقة الثالثة والاخيرة :
    وهي طريقة البحث الحر TARGET OF
    OPPORTUNITY MODE وتستخدم عندما لا تتاح معلومات مسبقة كافية عن الرادارات
    المعادية . ولهذا فان الصاروخ لا يطلق صوب هدف محدد وانماااا في اتجاه
    منطقة باسرها ونظرا الى ان باحث الصاروخ يتميز بحساسية عالية فانه يعمل
    كمستشعر ومستقبل للانذار في الوقت نفسه ويحدد بيانات الرادار المعادي . اي
    ان الصاروخ يبحث عن الاهداف المحددة له في برنامجه طبقا لخواصها
    الالكترونية او لاحداثياتها ثممممم يكتشفها ويقصفها ... اماااا اذا فشل في
    اكتشاف اي هدف فانه يدمر نفسه ذاتياااا ....

    الموضوع انتهى ..
    اتمنى الافادة
    للجميع الاخوة في المنتدى قبل ان اتمنى ان يعجبكم الموضوع .. ففائدة
    الاخوة في الدول العربية اهم عندي... اتمنى القراءة بتمعن انا لا اطلب ان
    يفهم الاعضاء ما ورد في الموضوع بالتفصيل.. لكن اقل القليل المبادىء تكون
    بحوزة الجميع فالموضوع معقد نوعا ما وحاولت بما في استطاعتي توضيحه ....

    كنت سأرفق صور عن كل نوع من
    الصواريخ التي ذكرت اسمائها ...لكن اعذروني فخط الانترنت صعب جداااا وايضا
    فانني تعبت سأقوم انشاء الله بارفاق الصور في وقت لاحق ....


    الصواريخ المضادة للإشعاع حقاً وسيلة ناجعة لإسكات الدفاعات الجوية للعدو التي تعتمد أساساً في توجيهها على الرادارات ..

    بذلك فالخيارات أمام صد هجوم من هذه
    الصواريخ .. تكون محدودة جداً وبعواقب وخيمة .. قد تصل الى فقدان التغطية
    الرادارية .. وكذا فقدان الدفاعات الجوية لتوجيهها ..كل هذا لأن مواجهة هذه
    الصواريخ تكون أساساً بإطفاء الردارات "المحفزة" ..

    يشار هنا إلى أن العراق إستعمل صواريخ
    فرنسية من نوع "مارتيل" ضــد الرالدارات الإيرانية في حرب الخليج إنطلاقاً
    من الميراج أف-1 .. والنتائج كما يروج كانت مرضية !

    ختاماً يبرز من عائلة هذه الصواريخ ..
    صاروخ "هارم" الأمريكي الذي يتميز بمداه الذي يوفر مسافة إطلاق أمنة ..
    والمملكة المغربية سوف تنظم إلى قائمة مالكيه العرب لأنه ضمن تشكيلة تسليح
    الأف-16 التي تعاقدت عليها ..
    حصراا لاختلاف الراي حول الصاروخ HARM
    ساقوم بتفنيد قليل من النقاط حول عملية تطويره وذلك بعد حرب الخليج ...
    اذ تم انتاج الجيل الثالث منه C الذي يمكنه التعامل مع اجهزة الرادار
    الحديثة التي تستخدم الترددات الرشيقة اي المناورة او المراوغة والنطاقات
    الواسعة المنتشرة FREQUENCY AGILITY AND SPREAD SECTRUM .

    وفي عام 1994 بدا تسليح الطائرات الامريكية بالطراز الجديد ...
    وتتلخص التعديلات التي ادخلت على الصاروخ في الاتي :
    اولا : استخدام باحث جديد اكثر حساسية ويعمل على نطاق ترددات اوسع ليتمكن من مواجهة معدات الدفاع الجوي الحديثة...
    ثانيا : استخدام منظومة توجيه
    متطورة تحسن اداء الصاروخ للتغلب على المناورة الالكترونية للاجهزة
    المعادية والعمل بكفاءة في مواجهة التهديدات الكثيفة ..

    ثالثا : استخدام كمبيوتر جديد سعته 256 كيلو بايت اي اربعة اضعاف سعة النوع B ...
    رابعا : استخدام راس حربي جديد
    ويحتوي على عشرة الاف مكعب من سبيكة التنجستين مساحة كل وجه حوالي 3/16
    بوصة .. وتعادل كثافتها ثلاثة اضعاف كثافة الصلب المستخدم في الاجيال
    السابقة مما ادى الى مضاعفة قوته التدميرية ..

    وتجدر الاشارة انه اوضحت التجارب
    التي اجريت من مراكز الاختبارات في البحيرة الصينية ان هذه المكعبات
    يمكنها اختراق نصف بوصة في الصلب المعادي وربع بوصة في الالواح المدرعة
    وهوي ما يكفي لتعطيل هوائيات اجهزة الرادار ...

    خامسا : جهز الراس الحربي بطبة تقاربية PROXIMITY FUZE اكثر تطورااااا .

    فبالاعتماد على هاذا التطوير بعد
    حرب الخليج تجدر الاشارة الى انه لم يعمل لم يقم بالعمل بالشكل المرجو
    منه... وربما كان السبب بديهة وحنكة الدفاع الجوي العراقي انذاك الذي نجح
    بشكل ممتاز من التخلص من هاذا الصاروخ وسمي كما تفضل الاخ WALAS انذاك
    بهارم الحمار .... Very Happy


    لكن بعد ذلك تم التطوير للنسخة C ...
    بما يخص كلام الاخ ATP نعم فمعضم النجاحات كانت من نصيب الصاروخ البريطاني ALARM .


























      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 12:53 am